السيد البروجردي

721

جامع أحاديث الشيعة

وفى رواية علي بن جعفر ( 9 ) قوله الرجل يسمع الأذان ، فيصلى الفجر ولا يدرى اطلع أم لا ، غير أنه يظن لمكان الأذان انه طلع ، قال : لا يجزيه حتى يعلم أنه قد طلع . وفى رواية ابن ظريف ( 37 ) من باب ( 2 ) فضل الأذان قوله عليه السلام : وله من كل من يصلى بصوته حسنة ( وفى دلالة هذا على الباب نظر فتأمل ) . وفى رواية عبد الله بن علي ( 41 ) قوله صلى الله عليه وآله : المؤذنون امناء المؤمنين على صلاتهم وصومهم ولحومهم ودمائهم . وفى رواية ابن شاذان من باب ( 17 ) عدد فصول الأذان والإقامة ، قوله : انما امر الناس بالأذان لعلل كثيرة منها ان يكون تذكيرا للناس وتنبيها للغافل وتعريفا لمن جهل الوقت واشتغل عنه - الخ . وفى رواية زرارة ( 41 ) المشار إليها من الباب المتقدم ، قوله صلى الله عليه وآله : فإذا اذن بلال فعند ذلك فأمسك . ويأتي في أحاديث باب ( 31 ) حكم اخذ الأجرة على الأذان ما يدل على أنه تكره ان يؤذن للناس من يأخذ على أذانه اجرا . وفى مرسلة فقيه ( 17 ) من باب ( 24 ) استحباب تقديم الأفضل من أبواب ( 25 ) الجماعة ، قوله عليه السلام : يؤذن لكم خياركم ، وفى حديث آخر أفصحكم . وفى رواية الحلبي من باب وجوب ( 1 ) إمساك الصائم عن المفطرات من طلوع الفجر الثاني في كتاب الصوم ، قوله صلى الله عليه وآله : إذا سمعتم صوت بلال فدعوا الطعام والشراب فقد أصبحتم .